إذا أردت ان تسيطر على الناس فأخبرهم أنهم معرضون للخطر، وحذرهم ان أمنهم تحت التهديد، وشكك في وطنية معارضيك
أدولف هتلر
اتسأل دوما بينى وبين نفسى سؤال لايذهب بى الا الى طريق واحد ثم اكذب نفسى واحاول مرة اخرى ومرة اخرى ولا اصل الا الى هذه النتيجة !!!
اتساأل
هل كان اعضاء المجلس العسكرى الموقر من معارضى سياسة مبارك فى الحكم طيلة هذه السنوات؟؟!!
ان اخبرتنى بانهم لم يعلموا ماوصلت اليه البلاد من حال متردى فى ظل حكم هذا الظالم الفاسد وزبانيته فهذه كارثة
فكيف لهم ان يقودونا الى بر الامان وهم لم يشعروا يوما بما نحن فيه من فساد وظلم وقهر!!!
هل هم يعيشون اصلا فى كوكب اخر حتى لا يعلموا ما بوطنهم وابناء وطهنم من حال يندى له الجبين وتبكى له العيون دما بدل الدموع؟!!
اذن هم كانوا يعلمون فلايعقل
ان اعيش واعمل وانشأ بمكان ولا اعرف عن احواله شيئا والفساد فى مصر كان ظاهرا للغريب قبل القريب الى درجة ان ريحته فاحت جدا
حسنا لنرجع الى ما قبل الثورة بقليل سويا
كنا جميعا نعتقد ان لابد من حركة تغيير تأتى من داخل الجيش او هكذا اعتقدت نسبة 99%من الشعب المصرى وهكذا كان يعتقد مبارك نفسه
اذن فنقطة ضعف مبارك ونظامه الفاسد هى الجيش واى محاولة انقلاب تأتى من هذه المؤسسة الوطنية العريقة
التى ان لم تكن نقطة الضعف الوحيدة كما كان فى اعتقاد الشعب كله او معظمه الا من رحم ربى فهى الاقوى
بين نقاط ضعف النظام وهى التى ستساند اى ثورة من الشعب او ستعاديها وتقف بجانبه
فهل يعقل بالله عليك ان يختار على رأس نقطة ضعف قوية لنظامه كالجيش اشخاص يهتمون بشؤون البسطاء او من الممكن ان يعترضوا يوما ما على سياسته فى قهر العباد ونهب ثروات البلاد !!! ام سيختار من سيدعمونه ويدينون بالولاء له دوما وابدا كما اختار رجال نظمه الفاسد ؟!!
ستقول لى ومن يدريك انهم لم يكونوا ينتوون ذلك ؟؟
نعم من المحتمل ذلك ولكن لما لم يفعلوا شيئا لنصرة وطنهم طيلة هذه السنوات؟
طبعا انت تعلم ايضا انهم بذاتهم اعلنوا لم يكن فى حسبانهم القيام بثورة يوما ما
فما معنى هذا؟؟
الا ترى ان القيادة السياسية ممثلة فى المجلس العسكرى لم تتخذ أى قرار صائب حتى الان
بل نجحوا فى ضرب اهم ماميز ثورتنا وهوالتحالف والوحدة فيما بيننا.. تلك الوحدة التى اسطقت نظام فاسد استمر لسنوات
فأصبحت جميع القوى تتصارع وتتضارب فيما بينها
الا ترى ان بعد الثورة زادت احوال البسطاء سوءا
فتمنوا يوما ما ان يعود مبارك حتى تعود احوالهم الى ماكانت عليه حتى ولو كانت متردية وزى الزفت
الا ترى حالة الانفلات الامنى التى استمرت حتى الان بعد مرور كل هذه الشهور من بعد نجاح الثورة فى اسقاط مبارك
اعتقد ان المتبع فى مصر حاليا هى مقولة هتلر التى بالاعلى وكل ما يتم الان من القيادة ماهو الا طرق للسيطرة على تعاطف الناس مع الثورة وتفكيرهم بالخروج مرة اخرى حيث
انفلات امنى وارتفاع اسعار مع تخويف الشعب على الاقتصاد واننا اقتربنا من حافة الافلاس والانهيار وتلميحات دائمة باننا سنسقط فريسة فى ايدى اعدائنا ان لم نصمت وننتظر تنفيذ وعود لم نرى اية بوادر تدل
على انها ستنفذ يوما ما وايضا حركات تخوين واسعة لكل المعارضين لسياستهم فى ادارة المرحلة وفى النهاية يخرج علينا المجلس الموقر بقانون الطوارئ فى محاولة واضحة لضرب الثورة والثوار
ان كان معنا فلماذا يتعامل مع مبارك بكل هذه الحفاوة حتى الان ولماذا لايعامل كأى مجرم عادى رغم ان هذا اقل ما يستحقه فلا يوجد مجرم عادى اصلا اجرم بحق شعب بأكمله بهذه الصورة وهذه الوضاعة ؟
لك الله يامصر..!!
الله .... الوطن ... الشعب